جديد

الشاي المنعنع المغربي





الشاي : هو أتاي بالعامية المغربية وهو مشروب ساخن، يشكل جزءا من التراث المغربي، هذا بالإضافة إلى أهميته الغذائية في تخليص الجسم من السموم لإحتواءه على الكثير من الفيتامينات والمعادن كفيتامين سي، ومادة الفلوريدا المهمة للأسنان، لذا فكل فوائد الشاي المهمة شكلت منه مادة منتشرة في العديد من الدول العربية وبعض الدول الأجنبية التي وصلت أبحاثها لأهمية إستهلاكه، فهو كنز من المعادن المتنوعة ومحفزا أقوى على حرق الدهون. 


لذا فخبراء التغذية يؤكدون أن الشاي يساعد على التخسيس بشكل كبير لإحتوائه على مواد طبيعية تساعد على حرق كبير للسعرات الحرارية. 

وعند المغاربة عموما يتناول الشاي بالنعناع حسب ميزاج وذوق كل شخص بالنعناع أو الشاي مع السكر بالزايد او قليل التحلية أو حتى منسم ببعض الأعشاب الأخر كالسالمية، مرددوش، فليوا وهو متواجد في جميع الأوقات على الإفطار أو اللمجة أو حتى مع الغذاء أو بين أوقات الأكل وأثناء أوقات الـتسلية والإستراحة والإستمتاع مشروب المغاربة بإمتياز. 

وقد إكتشف المغاربة هذا المشروب المميز عن طريق الإنجليز، في مطلع القرن الثامن عشر، في عهد السلطان إسماعيل، شرب الشاي كان حكرا على الوسط المخزني إذ كان من الهدايا المقدمة من طرف الأوروبيين إلى السلطان وحاشيته، طيلة القرن الثامن عشر، لكن مع مرور السنين ومع بداية القرن العشرين تحول الشاي من رمز لعلية القوم إلى مشروب للترحاب بالضيوف فقد تعود المغاربة على تقديم الشاي أول مايحل ضيف ببيت مغربي ويعتبر من قلة الذوق أن لا يقدم الشاي للضيف إذا كان يقدم بشكل رسمي وراقي يعبر كرم المضيف وحسن إستقباله للضيف، ترافقه أواني مميزة : كالصينة والبراد وصينية السكر والشاي والنعناع كل هذه الأواني كانت محضرة من النحاس أو الفضة حسب إمكانيات كل بيت آن ذاك ويحضر الشاي الضيف أوصاحب البيت بالقرب من الضيف وهذه صور توضح أكثر العادة المغربية لتحضير الشاي أو أتاي في المغرب : 










هذه بعض الأعشاب المنسمة نعناع، شيبة، سالمية